20 أبريل 2008
“من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”
هل نعي أن كل انسان مهما كنا نراه تافهاً .. إلا أنه ينتهي بكونه كائن انساني .. وأن له الحق بعيش حياته مالم تنطبق عليه الشروط المذكورة في الآية .. الحياة تمنح لكل منا مرة واحدة فقط.. وأيضاً عندما تنتهي فتنتهي في لحظة واحدة .. لذا علينا ان نحترم كل انسان .. وأن نحترم الحياة ذاتها .. والاحترام يعلمك قيمة الأشياء .. وعندما تعلم القيمة فإنك ستعرف كيف تتعامل معها وكيف تحافظ عليها
جزئياً نحن نعي أننا نحتاج إلى العزوة في حياتنا .. لذا نتكاثر ونتعارف ونترابط .. وجزء آخر منا لا يريد أن يفقد أي أحد من أحبابه ولا من أهله .. ولكن الموت آت لا محالة .. ومع ذلك نظل نتوالد ونتكاثر ونتوارث .. وكل منا يكمل مسيرة ما سبقه .. كلنا يصنع ويضيف إلى هذه الحياة .. الحياة لا تاخذ منا أي شيء بغير ارادتنا .. نحن من نعطيها كل شيء .. لأننا نريد أن نشعر بأننا أحياء

مصنف في: الحياة | | لا تعليقات »
20 أبريل 2008
هل أنت كالغريب في وسط مجموعة ما .. لابد أنك ستكون كذلك في حالة ما في وقت ما في مكان ما .. هل تعي في حينها أنك لو انسحبت أو حاولوا هم طردك من وسط تلك المجموعة فلا أحد سيشعر باختفائك ولا حتى سيتوقع الخسارة من رحيلك.. وهل تعي أيضاً أنه من الأفضل أحيانا أن تنسحب قبل أن تضطر لتدفع وتخسر .. لأن كثير من الغرباء يبتدئ غريب وينتهي غريب.. اعلم أنه ليس من المناسب أن تكون في وسط كل مجموعة

…….
من يدعي المعرفة فليجابهني…
عندما تبدأ في البحث عن موضوع غامض بالنسبة لك لتفهمه… فإنك تشعر وأنت تبحث أن نواحي الموضوع تتسع أكثر وأكثر .. وفي لحظة تشعر بأنك تغرق في وسط هذا الاتساع وعمق الموضوع .. فتتوقف عندها .. وتفكر بأن عليك ايجاد نقطة تركيز .. فتختار ناحية ما في الموضوع .. وهكذا شيء فشيء وناحية إلى ناحية حتى تغطي الفهم .. ومن هذا فقط لكل مجال أناس متخصصين ..

……..
مصنف في: الحياة | | لا تعليقات »
20 أبريل 2008
الطفل .. يسألنا عن الكثير .. وكثير من أسئلته نعجز عن اجابتها .. أو نعتقد أننا إن اجبناه فلن يفهم .. أنسينا أن بداية الفهم تأتي من السؤال نفسه
ومع الطفل أيضاً .. فإنه ياتي يروي لنا ما رآه .. ونؤمن نحن أن ما يراه الطفل هو مجرد خيالات وأحلام .. ولكن هل نحن متأكدين أن ما يرويه مجرد خيال طفل .. أم أنها رواية لمشاهد حقيقية .. إن كان خيال فلابد أن الطفل يعي أنه يروي لنا شيء من نسج خياله .. وربما هو يختبر ذكاءنا .. أو يحاول التفوق علينا بحصرية تملكه لتلك الروايات .. أو ببساطة هو يلفت الانتباه بغض النظر عن الوسيلة إن كانت خيالات . أو عناد أو بكاء

………
مصنف في: صور تتحدث | | لا تعليقات »
20 أبريل 2008
عندما تشعر بالسعادة أو تستمتع بالمعنى الحقيقي .. فإن ذلك يجعلك تشعر أنك الوحيد الحي في هذا العالم.. وكأن لا أحد هناك غيرك .. إنها لحظة تملك فيها أنت العالم

……..
عندما تواجه مصيبة .. حدث مؤلم .. ولا تبكي .. فاعلم أن الغضب قد تمركز .. فأيهم أن تفضل أن تكون غاضب .. أم أن تحزن ببساطة
أعتقد أن الاختيار يجب على ما أنت تملك التحكم في سرعة انهائه

………
لا تقل أمامي حاجز/ عائق.. لماذا لك حاجز ولغيرك لم يكن .. لماذا قبل أن تستشعر بوجود لاتقم بتجاوزه فعلياً وتنتهي .. تأكد أنك ستعبر في النهاية

……..
باختصار لا تكن شيء عادي .. لا تدع أحد يكتشف حقيقتك
اخلق نفسك بنفسك .. بالتفكير من لا شيء وبعدم مراقبة الآخرين
في كل شيء نهاية .. قد يكون شاطئ .. قبر .. نار .. أو جنة

………
مصنف في: عام | | تعليق واحد »
12 أبريل 2008
هل لاحظ أحدكم أننا في المدرسة نتعلم فقط أن نصمت .. ونصمت ونصمت .. وربما لذا أسموها وزارة التربية والتعليم .. فسبقوا مسمى التربية واعتبروا التربية في أن نتسمر في مقاعدنا .. وأن لا نحاول أن نكون مصدر ازعاج حتى بمحاولة التفكير .. أو في محاولة لطرح أسئلة تحاول أن تستوضح أو تحاول أن تغير مسار التفكير ..

مصنف في: صور تتحدث | | لا تعليقات »
12 أبريل 2008

ما أن يمسك المرء بقلم ويكتب .. لابد أن يكون على علم لما يكتب .. فهل نحن نترك إرث بعد الممات.. أم نحن ننقذ أرواحنا مما يعتريها بكتابته على الورق.. أم أننا نحاول اقناع من حولنا بفكرنا..؟!!
وما أن ينوي المرء منا أن تكون له مدونة خاصة به .. فلابد أن يهدف لتحقيق شيء معين.. ولا أعتقد أن العشوائية ستكون متوفرة عندما يضع الشخص أمامه رؤية معينة .. فكل مدونة لها اسم .. هوية معينة .. وشكل معين .. لكل مدونة تصنيفات وأبواب تشكل اهتمام كاتبها..
بالطبع لتحقيق الهدف لابد من أن تصل المدونة لأكبر عدد ممكن من القراء .. والتي هي باختصار قد نسميها “الدعاية أو الشهرة”..ولكن ليقف أحدهم أمام مدونة فلابد أن تكون مميز ومختلف .. لابد أن تكون متجدد
في عالم التجارة هناك استرتيجية نطلق عليها “Product Leadership” .. هذه الاستراتيجية تعتمد على انتاج منتج جديد وأن تكون الرائد والسباق في الاعلان عنها.. وعندما تحقق اسم في هذا المجال فإن المستهلك سيبدأ في كل مرة بانتظار الجديد منك .. وهذا ما يحدث بوضوح مع منتجات شركة سوني sony أو Apple وغيرهم في عالم التكنولوجيا بالذات
لذا ليتعلق الناس بك أو بما تعرضه .. لابد أن تملك “سر” .. ونحن نعلم أن السر عندما يكون عند شخص واحد فإنه يحمل قيمة .. أما المشاع فلا قيمة له عند الناس ولا هو يجذبهم .. كما أنه يمر مرور الكرام ولا يبقى في الذاكرة
حتى على مستوى العلاقات الشخصية عندما يرى البعض غموض في الشخص أو سر .. فإنهم ينجذبون إليه .. ومع مرور الأيام وبتوضح ماهية الشخص .. ينظرون إليه بشكل عادي .. حتى يفقدون الاهتمام به .. لذا في العلاقات على المرء أن لا يتوقف عن ايجاد ما قد يجذب إليه الآخرون .. وإلا فإن الفتور سيصيب العلاقة .. وستدخل من ضمن الروتين الحياتي الممل
مصنف في: عام | | لا تعليقات »
21 مارس 2008

في لحظات التعب المعتقة .. نصل لحالة نحاول فيها أن نفهم دواخلنا .. نتساءل “من أنا”؟!! .. وكأننا نصددم بما انتهينا إليه .. “من أنا” هي محاولة للوصول إلى الأصل .. فهل بالاجابة سنعود إلى البداية .. حيث كنا وقبلنا بما كنا ..
“من أنا” قد يكون سؤال استنكار لآنية الحدث
أو هروب من محاولة فهم الآنية
أو رغبة لخلق جديد
والأخيرة لاعتبارات كثيرة تعتبر أكثر حالة صحية كونها تسعى إلى التغيير
محاولة الفهم .. هي دليل على شعور بالحيرة والتيه والضياع.. والغريب عندما يسعى المرء للرحيل إلى مكان آخر بحثاً عن الاجابة .. أليس نفس الانسان معه في كل وقت ومكان .. فيمكنه أن يمعن النظر إلى نفسه وأن يحادثها ويراقبها حيث هو .. أليس الأفضل أن نفهم حيث نحن بدل الذهاب إلى المجهول ..
إن الرحيل سيلهينا عن الفهم الذاتي .. بالنظر إلى ما يحيط بنا .. إن كل رحلة تحمل العدسة المكبرة نحو الأشياء والأفراد .. لا نحو الأنا
كذلك على الانسان عندما يحاول النظر إلى داخله .. أن لا ينبهر بخارجه .. فالخارج لا يعكس الداخل في كثير من الأفعال .. الخارج يتلون ويتغير على حسب المتغيرات الخارجية .. الخارج جزء من الداخل ولكن نسبته المنعكسة على حقيقة الداخل تختلف في الشبه من شخص إلى آخر.. نحتاج لنظرة متجردة
مصنف في: الحياة | | التعليقات: 2 »
20 مارس 2008

من حديثه تعرف بماذا يهتم.. فكل حديث ينتهي للموضوع ذاته ولايهم إن كان يتكرر يومياً
من حديثه تعرف من ما يتألم .. بماذا يؤمن .. ومن يحب..
ولكن يشترط أن يكون شخصاً قد جالسته كثيراً .. وتحدثت معه في كل شيء .. لتصل أن تعرف ما به حتى من خلال سماعة هاتف
ينظرون إلى ذات الشيء بإعجاب وحب .. ودائما ينتهون إليه .. تفكيرهم دائماً هناك .. هو أول يومهم وآخر ليلهم .. يختلط الفرح والحزن .. ولكن لابد سينتهي أيضاً هناك ..
لايهم إن جرحوهم.. تركوهم .. أهانوهم.. فإنهم يظلون ينظرون إليهم وكأنهم أشياء عظيمة .. كل تصرفاتهم مبررة ..
فأي غباء يحتويهم .. وأي شعور هذا الذي يسيطر عليهم ويسيرهم
أي شعور هذا يجعلهم يؤمنون بأن قدرهم أن يبقوا ليكرروا على مسامعنا ذكراهم .. وليبرروا خيانتهم ..
أي ارتباط هذا الذي يعميهم عن أن يروا الجمال في الآخرين من يعبرون من أمامهم ويحاولون الوصول إليهم .. قد يعجبون بهم .. ولكنهم بكل هدوء يعلنون: ليس كفلان في هذا وذاك .. وهكذا كل يوم يفقدون فرصة ..وهم يتوقعون أن فلان قد يعود .. قد يحن .. قد يكتشف أنهم غير عن كل أحد .. وأنهم فقط من أحب بإخلاص .. حتى يأتي يوم لا هذا ولا هؤلاء
نهايتهم خيبة .. عايشوا تجربة ولم يصلوا لحكمتها
ووصيتهم .. ذكرى لتافه ومبرر للحقارة
متى يعي المرء أن العاطفة قد تحول تافهاً إلى عظيم..
مصنف في: الحياة | | التعليقات: 6 »
5 يناير 2008
“إننا نرغب بالوقوع في الحب .. لأنه يشعرنا بالحياة”
بالرغم من علمنا المسبق بأن الحب لا يجلب سعادة أبدية .. بل هي لحظات من الانتشاء .. ليتبعها قلق دائم .. وخوف من الفقد .. وأرق يمد بليال سهر .. وغصة الألم من أتفه فعل ومن شكوك وغيرة لا تنتهي .. وسؤال هل ما نفعله وما اخترناه هو الصواب لنا .. إلا أننا نبحث عن الحب .. وقد نضحي بأشياء كثيرة .. ليستمر
أن يروم المرء منا الحب .. فذلك المستحيل .. فالحب لا يخضع للإعتيادية .. للروتين … لا يوجد له تعريف محدد .. ولا مكان معين .. فهل هو وهم ؟!! اخترعه البشر ليجدوا فيه مبرر لتواصلهم .. لطريقة عيشهم لأقصى ما يمكن.. أم ليكون سبب لتبرير تعاستهم … أم … أم… ربما!!!
بالحب … نحن نسجن من نحب .. نخنقه .. حتى ينتهي بمحاولة للهروب منا .. لننتهي باتهامه بالخيانة.. أننسى أننا من دفعه ؟!!…أننا من حصره .. وكل ما نحبس عنه الهواء يموت حتى يتعفن..
مشكلتنا عندما نحب شيء ما .. لا ننظر إلا نحو ذات الشيء .. لا نحاول أن نعدد من اهتماماتنا .. لا نوزع تركيزنا .. الحب قد يكون موجود في كل شيء من حولنا فلماذا لا نبحث ولا ننظر… لماذا لا نتيح لأنفسنا فرصة ايجاد البدائل عندما نفقد شيء ما .. لماذا نحاول قهر أنفسنا وتعذيبها بشيء بجزء صغير من هذا الكون…
لماذا نستمر مع من ندرك أنه سيؤلمنا .. لماذا نبني الحلم والشعور في حضن من سيبدد ويقتل كل شيء .. لماذا لانبدأ بأن نعطي قيمة لكل شيء متعلق بنا .. ألا نعلم أننا إن لم نفعل .. فالأكيد أن من حولنا لن يفعل لنا بل سيزيد استهانة بنا..
لنتوقف عن الاعلان بأن الآخر من فعل وخان ودمر .. الطرفان دائماً على علم بما بينهما .. فكيف حدث الاستغلال .. ؟!!
وبالرغم من كل شيء .. وبالرغم من علمنا .. ومن وعينا .. إلا أننا مازلنا نخضع لجمال عيش التجربة ذاتها بنشوتها وغصتها
مصنف في: الحياة | | التعليقات: 7 »
15 أغسطس 2007
كل يوم يمر يزداد شعور لا أدري هل يعتبر ملل أو قهر من قتل وقت
كل يوم يمر ننتهي بأن نشعر هذا ليس نحن .. بل شيء آخر .. ولكن من يخلقه غيرنا .. ألسنا من يقرر أفعالنا .. حتى صمتنا نحن نقترفه
أذهب إلى ذلك المكان .. لا يشعرني بأي شيء يدل على أنني هي أنا .. بل يبعدني كثيراً عن الأنا .. أحيانا يكون الشعور جميل بأن ترى نفسك شخص آخر .. وأحياناً ترى الأنا تتصرف بغير ما ترضاه أنت بشكل عام .. فكيف بك تراه في شخصك
للآن لم أعلم لماذا تهفو نفوسنا على مالا يهوانا .. لماذا هذا الغرور يحتوينا باننا قادرين على جلب المزيد .. وإن كان المزيد ليس من ضمن احتياجاتنا
نستمر بالبحث .. ونستمر بالصيد .. ونستمر بإلقاء الأشياء .. كلما أفرغنا خزائننا .. وفرحت لأن جزء من الضوء قد بدأ يخترقها .. أسرعنا بخنقها بالمزيد ..
ونظل كتتابع نهار وليل .. نفرغ الأشياء ونعيد ملأها .. ملت الأشياء .. مل كل شيء من حولنا .. ولم نمل .. وكأنما الزمن ملك لنا .. وكأنما النهاية أصبحت معلومة لنا .. نجازف بسرعة وبلمحة ضوء في ارتكاب الخطأ .. وفي خوض التجارب .. ونحو التغيير يشتد البطء والتكاسل .. تتأجل الخطة .. ويظل الغد وكل غد ينتظرها .. وما يمكن أن يتغير في لحظة يحتاج لسنين
نقول نحن نعيش برضا .. نقبل ونزهد بما نملك .. ومستعدين لكي نؤثر بما نملكه لمن نحبه أو لمن نجد أنه يحتاج لذلك .. ولكن بحثنا دليل على أننا لا نعيش برضا
على أننا أصبحنا لا نثق بالتضحية .. لأننا من الأساس لا نثق بمن نحب .. نشعر بالخوف من الفقد .. أو من الخيانة .. كل شيء وارد .. بأي لحظة .. لذا تجدنا نحاول البحث عن بدائل .. نحتفظ باحتياطي عل تأتي لحظة نستخدم فيه ذلك الاحتياطي .. انسينا أن أؤلئك بشر مثلنا .. لا مواد نخلفها متى نشاء
أم من السهل أن نقول القانون لا يحمي المغلفين .. أم نبرر بأن الزمن ظلمنا في ذكرى ماضية .. وأن الزمن علمنا ذلك .. وأننا نتيجة كل ذلك .. فلا لوم ولا عتب علينا .. فنحن ضحايا مثلنا مثلهم
ألم نفكر ولو للحظة أن كونهم شعروا باننا ضحايا .. جعلهم يزدادون ثقة أننا أجدر بالثقة لأننا ذقنا معنى الألم .. لذا سنكون الأحرص على أن لا يتألم من يحبنا
وأظل أعود هناك وإن لم أكن تلك أنا .. ولأجل الفلسفة نحضر .. فإذا بالفلسفة تغادرنا .. ما عاد العقل يلتقي بها .. ولا عادت الروح تطيق لقاءها .. كل شيء ينتهي وحيد .. وذلك شيء أكيد
مصنف في: الحياة | | التعليقات: 10 »